رسالة إنسانية تؤكد أن التعافي ليس محطة نصل إليها، بل هو جسر نبنيه كل يوم بالصبر والإرادة، وأنه قرار بألا نجعل من النهاية نهاية الحكاية، بل بداية لفصل جديد. يأتي هذا العمل بتمويل من «شركاء من أجل الريادة المجتمعية»، وتنفذه «مؤسسة أكون للحقوق والحريات»، ليجسّد دعوة صادقة إلى استعادة الذات بوصفها أعظم انتصار للإنسان. ويختتم برسالة جامعة مفادها: «كل فعل صغير يساهم في تغيير كبير. لنكن يدًا واحدة في تعزيز التضامن الاجتماعي وصوتًا قويًا في دعم حقوق الإنسان»، في تأكيد على أن التغيير الحقيقي يبدأ من الفرد ويتحقق بالتكافل والعمل المشترك.